
نضع بين إيدكم مجموعة من الخواطر بقلم الأخت الفاضلة سفانا سلمان الكاظم ، ونحن على استعداد لنشر مواضيعكم هنا فالباب مفتوح للجميع ..
ماذا اكتب لكم؟!
ماذا اكتب لكم
والسماء بقدسها ونورها غنت لكم
والأرض لملمت عبيرها وضمخته بعاطر من ذكراكم
ما ذا اكتب لكم
والله قربكم ومد عرشكم اظلالا لرفرفت خلدكم
ونور الابطال شدت في النضال ضياءها من دربكم
وروح الشعب يضل يستمد الحياة من خطوتكم
ماذا اكتب
عرفتم طريق الخلد فاتجهتم اليه وعانقتموه بعمركم
وبروحكم وسركم
بدمائكم بفدائكم قطفتم الحياة
والله ما متم ولا عرف لبنان يوما ينير دربه سوى من نوركم
انتم عرفتم طريق الله طريق الجهاد بايعتم فيه عمركم
انتم مشاعل النور للحياة اضاءتم بها نورنا
انتم صنعتم من الأجال مصباحا عرفت بها اشعة شمسكم
عرفناكم لما رأينا الكرامة الوطن يهزج بأسمائكم
عرفناكم لما استعدت وجود الوجوه في الوجود من يومكم
رجعت الحياة لنا وعاد لنا الإباء ممتشق بكفكم
اقسمنا بالله عن طريقكم لن نحيد وقوة حزب الله ستظل في الأفق تنير
نور ابو هادي الصادق الأمين صفاته مستمدة من جده الأمير
تتصفح في الوجوه وتشرق على وجوه الجميع
لبنان باق باق ما دام الصدق والأمانة من نوره الكريم
ابا هادي عشقناك يابن الحسين وحفيد الكرار
عشقناك والقلب يهتف من نورك الوسيم
ابو هادي الله معك يانور لبنان العظيم
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
--------------------------------------------
حسن نصرالله...المنتصر بلا غرور...
يوم أبلغه رفاقه باستشهاد ولده البكر "هادي" في مواجهة مع القوات الإسرائيلية، كان رده الوحيد، أن طلب منهم تركه وحده في مكتبه لدقائق معدودة.
وخلف الباب الموصد، لم يبكِ السيد "حسن نصر الله"، كما أفصح فيما بعد، بل خلا إلى نفسه، واستجمع كل قواه وقيمه ومفاهيمه التي أوصلته إلى هذا المقام. بعدها خرج لتلقي تعازي الوفود الشعبية، يومها، كتب أحد الصحافيين اللبنانيين ممن اعتادوا مهاجمة نصرالله وحزب الله، يقول: "مهما اختلفنا معك، لا نملك إلا أن ننحني أمامك، فليس عاديًّا في زماننا أن يقدم زعيم سياسي حزبي، ابنه لخوض قتال ضد إسرائيل، إلى جانب باقي المقاتلين".
لكن السيد حسن نصر الله أعاد للأذهان صورة القائد الإسلامي، الذي لا يميز نفسه وأهله عن باقي الأمة، في واجباتها ومسؤولياتها. في أحد أحزمة البؤس حول بيروت، حي الكرنتينا، عاش الشاب الصغير حسن نصر الله، ابن عبد الكريم نصر الله القادم من الجنوب اللبناني المحروم، كان متديناً منذ صغره، هادئاً خجولاً، لكنه كان شرساً في رفضه أي مزاح يمس الدين أو الذات الإلهية، ولطالما تخاصم مع رفاقه إلى حد القطيعة، بسبب هذه المسائل. رفاقه كانوا موزعين بين شيوعيين وناصريين وبعثيين وقوميين في وقت كان لبنان يغلي بالتحزب والتيارات المتصارعة التي اشتبكت فيما بعد في حرب أهلية طويلة.
عند ذاك، كانت شخصية الإمام موسى الصدر تلفت انتباه حسن نصر الله، الذي تابع خطبه في الكنائس والمساجد والساحات العامة، والتي تركز على الإنسان والإيمان والوطن والكرامة والتنمية.
ويبدو أن شدة إعجاب نصر الله بالإمام الصدر، أنتجت فيما بعد، خصالاً لدى" السيد" شبيهة لما كان عند الصدر، خصوصاً كاريزما شخصيته (الحضور الطاغي للشخصية ولو لم يتكلم)،وقوة التأثير في الخطابة.
ومع بداية الحرب الأهلية، يعود حسن نصر الله إلى مسقط رأس العائلة في مدينة البازورية في الجنوب اللبناني؛ ليعايش هناك الحرمان ولتظل عيناه على الكرنتينا، التي شهدت مجازر مروعة.
وبفعل تأثره بالإمام الصدر، ينضم نصر الله إلى "حركة أمل " التي سبق وأسسها الصدر؛ ليبدأ حياته التنظيمية التي شكلت فيما بعد، قاعدة لعمله في حزب الله.
في العام 1976، و كان عمره 16 عامًا فقط سافر حسن نصر الله إلى مدينة النجف في العراق؛حيث مركز المؤسسة الدينية الشيعية (الحوزة) ليبدأ مرحلة الدراسة الدينية، وهناك انصرف كليًّا إلى العقيدة في فطرتها الأولى، لا لهو و لا لعب و لا خروج و لا سفر، وهي أمور لا وجود لها في أجواء الحوزة في النجف. انكب على الدراسة كاشفاً عن نبوغه فيها، وهناك تعرف على السيد عباس الموسوي البقاعي الذي أصبح أستاذه وملهمه، زعيم الحزب آنذاك.
المرحلة الأولى من الدراسة والتي تحتاج عادة إلى أربع أو خمس سنوات، أنجزها نصر الله في سنتين فقط، وهو دليل نبوغ طلاب العلم هناك. بعدها عاد إلى لبنان مزهواً بتفوقه العلمي.
وفي منطقة بعلبك، واصل نصر الله دراسته في مدرسة أسسها السيد عباس الموسوي، تعتمد مناهج مدرسة النجف نفسها. وإلى جانب ذلك أصبح مسئولا تنظيميًّا في حركة أمل، بمنطقة البقاع.
لكن وهج الثورة الإسلامية الإيرانية، أفرز واقعاً جديداً في أوساط الشيعة في لبنان، وحركة أمل تحديداً، التي شهدت خطين؛ الأول: يريد الانخراط في اللعبة السياسية اللبنانية، والثاني: واظب على تلقي العلوم الدينية وفتح خطاً عقائديًّا مباشراً مع إيران، فحصلوا منها على دعم معنوي ومادي كبير، غداة الاجتياح الإسرائيلي عام1982، وتوسعا لشرخ بين التيارين، في حين انضم زعيم التيار الأول، نبيه بري إلى هيئة الإنقاذ الوطني إلى جانب بشير الجميل، أما التيار الثاني فباشر العمل باتجاه مغاير تماماً، انتهى إلى تأسيس " حزب الله" وبدأ العمل ضد الاحتلال الإسرائيلي. وظهرت ثقافة الاستشهاد،والجهاد في سبيل الله، عنواناً للعمل ضد إسرائيل، دون أن تترك هذه المجموعة مهمة التثقيف الديني التعبوي.
وبين عامي 82 و 89، كان السيد حسن نصر الله، رجل المهمات التنظيمية بامتياز، عكف على بناء الكوادر وتعليمها وتحضيرها للمقاومة والجهاد وترسيخ مفاهيم محاربة الظلم وإحقاق الحق.
يقول مقربون منه: إنه كان دائم القول: "إن إسرائيل قوية في أذهاننا فقط، وعندما نسقط هذا الوهم ونستخدم القوة الكامنة فينا ستجد أن هذا الكيان الذي اسمه إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت".
أواخر الثمانينيات، سافر نصر الله إلى قم في إيران؛ حيث ثاني مركز ديني تعليمي، يومها قال كثيرون: إنه نأى بنفسه عن سجالات حامية داخل أوساط حزب الله حول سياسة الحزب الإقليمية والمحلية، إلا أن آخرين يقولون: إن نصر الله مرّ بفترة تحضير نسج خلالها علاقات وثيقة مع إيران وسوريا، ساهمت فيها شخصيته الجادة وتجربته الحزبية، رغم صغر سنه.
ولم يكن آنذاك قد تجاوز عمره الثلاثين، كان يرى أن" علاقة إيرانية- سورية متينة ستوفر لحزب الله أفضل الظروف للعمل ". وقد أثبتت الأحداث صحة تحليله.
عام 1992، يصل السيد حسن نصر الله إلى زعامة حزب الله، بانتخاب من قبل " مجلس الشورى" في الحزب، إثر استشهاد السيد عباس الموسوي على يد قوة إسرائيلية محمولة جوًّا هاجمت موكبه في الجنوب. لم يكن نائبًا للأمين العام للحزب، وكان أصغر أعضاء مجلس الشورى سنًّا، إلا أنه انتخب أميناً عاماً. وبدأت بصماته تظهر واضحة على نهج الحزب وسياساته، فهو الذي أطلق سلاح الكاتيوشا في الصراع مع إسرائيل وهو الذي وضع نظرية " توازن الرعب" التي أعجزت الإسرائيليين ودفعتهم إلى توقيع اتفاق نيسان الذي يعترف بحق المقاومة في قصف جنود الاحتلال ومواقعهم إذا بادرت إسرائيل بالاعتداء بعد ثمانية عشر عاما من تأسيس الحزب، وقف حسن نصر الله أمام أكبر حشد جماهيري يشهده الجنوب المحرر، مزهواً بالنصر، لكنه الزهو الخالي من أي غرور. لم ينسَ في مستهل خطابه أن يتذكر قدوته الأولى الإمام موسى الصدر، ودوره في إطلاق شرارة المقاومة، ولربما أراد القول، دوره في تكوين هذه الشخصية اللامعة .
لم يصدر عن السيد حسن نصر الله ما ينم عن وجود بذور للغرور، ففطرته وتربيته الدينية يحولان - كما يبدو - دون ذلك . ما زال يعتبر الطريق طويلا، فالانتصار في معركة، لا يدفع إلى الارتخاء، بل هناك معارك أخرى ربما ليست عسكرية، بل معارك تنمية وبناء الإنسان،وهذه رسالة الإسلام كما يؤكد دوماً.
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
-------------------------
فخر امتنا واسطورة زماننا
كنت بالإنتظار .. تركت العد والعديد للدقائق والثواني .. طائراً يحلق بفكري .. همسةً تلو الهمسة .. وشوق اللقاء أقرب من أن أسطر به أحرفاً وكلماتٍ تُغني عنه .. سيدي أبا هادي .. رأيت الطائر يرسم بمخيلتي تلك الساحة المليئة بأهل العزم والصمود ..
وجدت نفسي بينها .. أنتظر وأنتظر .. أرفع الراية ..
صارخة بأعلى الأصوات ملبية نداء كل مستضعف .. أردد النشيد .. أهتف بالشعارات .. أكتب كلمات الفخر والإعتزاز لمن ضحى بأعز ما لديه ليبقى لبنان واحداً موحداً .. صورةً رسخت بذهني حينها ومع الإنتظار ..
سيداً يعلوا منبراً .. يغذي أصحاب العقول والضمائر ..
بنهر حبه ، عطاءه، صدقه، إخلاصه، وفائه، حنان القلب ومنبع لبذل الغالي والنفيس، رمزٌ للأمة فخراً وعزاً.. كرامةً ومجداً .. رسمتُ لوحةً للقاء .. لوَّنتها بأحلى وأزهى الألوان .. تركتُ الشعوب زهرةً والنور نهراً يسقي به زهرةً عطشى .. لاقت الحر والمنون ..
غصَّت بألم القهر والعناء .. جارت عليها من تقف أمامها تنشد الوطنية اللابسة ثوب الوصاية .. أسقطت دمعة الندى ولكن مُدّت يديكم الطاهرتين نحوها لتلقي بها نحو السماء ..
نحن الحرية للزهور الآملة المنتظرة التي لا تنحني لليأس والأمل رفقاًً لدربها
والنور شمساً تسطع أوراقها الدامعة لتنثر الدموع أزهاراً صغاراً كبارا ..نساءاً رجالاً .. شيوخاً وشبانا .. كهلاً ومسنا .. حان موعد إصلاح زرعة داست أقدام سلطات الوصاية ترابها .. حتى ضيَّقت عليها الهواء لتنتشق ..
والصورة الأخرى قبضات من نبض الشهداء رفعت مرفرفةً رايات العز ..
موجهة نحو النفس التي تكابر على ألا تستسلم قابضة خلفها برقيات دعم وزيفِ ..
لن تهنئي على أن تبقي .. فشعبي الجنوب لن يهدأ ما دامت روحه كسرت حاجز الصمت
ولبَّت أن لا تبقي للاوطنية مكاناً بينها .. وسيظل الوعد قائماً حتى تحقيق الهدف إن شاء الله .. أرواحنا لكم الفداء .. يا أشرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس ..
يا من بطلتكم ترفع القبضات وتنحني الهامات إجلالاً للطهر حفيد رسول الله(ص) ..
وتغرس الدموع بالقلب حين الوداع .. عين الله تحرسكم .. وبالدعاء لم ولن ننسى الأحبة أصحاب القلوب الطاهرة .. مكانتكم بالقلب شيَّدت دياراً كُتِب عنوانها صامدون .. صابرون .. وعلى الوعد باقون ..
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
-------------------------------------
لماذا ايها الموت؟!
أهكذا تقتطف الورود من بستان بسمتنا ؟؟
وهكذا الموت يكتب حروف الفجيعة ؟
مالك أيها الموت في عيد فرحتي تفجعني
فمالبثت أبتسم..
ومالبثت استريح وأنفظ عن قلبي عناء الجراح ..
تأتي لتخبرني برحيل عزيز ووفي ؟!
أوتأتي لتلطمني لأبكي وأكتوي
وعلى غفلة تأتي لتهديني بطاقة النعي والتعزية !
اصحيح قد رحل ؟؟
اصحيح سافر "..عمي .." بلا عودة ؟؟
كيف تجرأت أيها الموت وكتبت إسمه في بطاقة السفر الطويل ؟
"بل كيف تجرأت وكتبت لنا لتفجعنا أن "
الحاج / حسين بن علي ال ابراهيم ... في ذمة الله ؟؟!
يوم السبت 1/ 9 /1430 هـ
* * *
(رحمك الله ياعمي واسكن روحك الطاهره فسيح الجنان)
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
--------------------------------
انا على فراقك لمحزونون
مـــلاك
في قلوب المحبين الكل لـها شهـد
فطوبى لها الجنـة بـدار الوعـد
تُـقلِبُنـا المواجـعُ على المواجـع ..
يمينـا ً وشِمالا ..
لِـذكـرى تخُرُ لها الدموع ..
الآن هُـم معنا ..
ولكـن غداً قد يخطفهم المـوتُ عنا ..
ثُـم َ ماذا ..!؟؟
نودِعُهـم ..
وداعًا لا لِقاءَ بـعده ..
وأصعبُ لحظات العمر أن تفقد من هو عزيزٌ عليكْ ..
وأصعبَ الدموعِ هي دموع فراق الأحبة ..
ما أصعب فراق الاحبة ورحيلهم عنا ..
وما أصعب فقد الشباب وهم في عمر الزهور ..
والأصعب عندما تخوننا الكلمات والمشاعر والتعابير في هذه الموافق الصعبة
ولا تعبير لها ألا فيض الدموع والبكاء ..
فلا يشعر أحد بمر الفراق الا من ذاقه!!
***
ماذا أقول وقـد جـادت مدامعنـا
لفقد "ملاك" يناجـي عمـرها الثانـي
إنـا فقدنـاها فانهـارت مشاعرنـا
وأبدا الحـزن تعبيـراً بوجـدان
والقلب أضحى جريحاً لا يفارقـه
نزف من الحزن غطى كل الأحزان
هذا العزاء الذي بالأهـل نشهـده
مصداق حب وعرفـان بإحسـان
لا لم تمت من كانت بـالآل تعلقـها
في صحبة الآل في جنات عدنـان
لا لم تمت "ملاك" بالقلـب مسكنـها
روح تعالت بأمر العالـي الشـان
أرادهـا الله فانصاعـت لخالقهـا
فسلمـت أمرهـا لطفـا بغفـران
***
رحم الله من قراء الفاتحة واهدا ثوابها للاخت العزيزة
المرحومة الشابة "ملاك مالك المرهون"
نسألُ الباري بأن يتغمّد روحها الطاهره بواسع رحمته ..
وأن يرزقهُا الفردوسَ الأعلى ..
وان يلهمنا ويلهم اهلها الصبر والسلوان على رحيلها ..
ويصبر قلب أمها وأبيها ..
***
ملاحظة : ملاك شابة انتقلت الى جوار ربها اثر حادث مفجع
حدث مساء يوم الجمعة 12/10/1427هـ
وتم تشييع جثمانها يوم السبت 13/10/1427هـ
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
--------------------------------------------
فناجيت ربي!!
سألت العفو وسألت السماحة عن شخص فيه السماحة؟؟
فكنت أنت..
سألت القائد الموقر وسألت السيد ليكون على الامانة سيد؟؟
فكنت أنت..
سألت الجمال وسألت الحسن عن شخص "حسن" ؟؟
فكنت أنت..
يأست من الحياة وتعبت فناجيت ربي وأستجاب لي ..
بــ " نصـــــرالله "..
اليك ياقائدي وسيدي..
ياحامي الشرف والعزة والكرامة..
اليك اكتب بعض الكلمات ولا أدري أيدي هي التي تكتب ام حبي وأعجابي بك
دفعني ان اكتب ؟!!
كنت كل مرة عندما أيأس من الحياة ومن مرها.. أراك أملاً.. وأراك بطلاً..
فيعيد لي الأمل من جديد .. فعندها أدركت وتيقنت أنك لست رجلاً كباقي الرجال !!
ولست بطلاً كباقي الابطال !!
أنما أنت ذاك الرجل الشامخ .. الصابر.. العزيز.. الذي طالما ردد مقولة أجداده
وعمل بمقولة أجداده .. " هــيهات منا الذلـة " ..
ان لدى لبنان كنز يتلخص بالمقاومة.. يولد الشرف من رجالها..
وسيداً لها أسمة " السيد حسن نصرالله " ..
بدل لنا الخوف بالأمن.. والحيرة بالحل الأمثل.. والأحتلال بالتحرير والنصر..
لايعرف الذل ولا يهاب او يخشى أحد.. بل قولة فعل.. و وعده صدقً و وفاء..
سيدي سماحة السيد..
أخاطبك لا من باب المدح لأنك غني عن المدح..
ولا من باب التقرب اليك لأنك قريبً من الكل.. وفي قلوب الجميع..
أنما أخاطبك لأن ضميري يرتاح عندما أكتب اليك..
وأرى نفسي موجودة عندما أراك..
كفاني فخراً وعزاً أن يكون لي سيد قدم الكثير والغالي أسمة " السيد حسن نصرالله "..
حفظك الله وحماك .. وأطال الله بعمرك الشريف ورعاك..
وجعل ذلك النور الساطع من وجهك أشراقة خيراً للأمة.. يا شــــامخ العزة.
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
-------------------------------------------------
جاء نصـــرالله والفتح المـــبين
يا لابساً عباءة علياً والحسين
يا فخر الأسلام و المسلمين
أهديت للكون فرحتاً يوم ميلاد أمير المؤمنين
بتحرير أسرى وشهداء هو وعد الصادقين
فهنيئاً لنا هذا النصر المبين
فلك يا نصرالله أقسمنا بالله اليمين
سائرين و"لعباس الموسوي" المفدى مقتدين
"راغب الحرب" علامة في جباه المؤمنين
"هادي" نبراس الكرامة وهو رمز الثائرين
يا "علي أشمر" فدتك والله عيون العاشقين
"صلاح" الخير لك مني سلاماً أنت بين الحور عين
يا "رضوان" الشهادة يا عماد التقين
يا منارات اليقين نحن في حزبً مكين مطاع وهو أمين
نصرالله حقاً أنت رمز الصامدين
فلك مني سيدي تحية يا سيد المؤمنين
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
---------------------------------
ايها الشوق الساكن في اعماقي..
على شاطئ من شواطئ الزمن الغريبة والمملة... وقفت ساهره سارحه هناك...أنظر الى البعيد... ساقني تفكيري الى هناك .. حيث انت هناك ..تقف صامدا ...تدافع عن وطنك ... واجهت الصعاب بنفسك وبكل غالي عندك ...
كنت واقفة اراك ...تناشد , تناضل , فشعرت بشئ غريب سرى في جسدي ...فتراني ثائره مثلك ...اكاد اجعلك قدوهً لي...أراك تقف ذات مره وانت تقول: " لابد من تغيير حال العرب" ... اناشدك ان تقف اكثر فاكثر فوقوفك يجعلني اشعر بالحياة...ارجوك ايها الملاك الطاهرارجوك ان تقف دائماً...فعندما تقف تقف الي اجمل لحظات حياتي واراك فيها ...كلماتك تشعرني اني قريبة منك ...اناظل معك ...واقف جنباً الى جنب معك...هاانا اقف مثلك .
اتحدث مثلك..واتكلم بأسم الحرية والمقاومة..مثلك تماماً...
افقت من حلمي الجميل على صوت يناديني ...كأنه صوتك الجميل الذي يهتف دائماً بالحق ...قائلاً: اليس للحرية طريق ومكان عندنا ؟؟؟؟
افقت من حلمي وانا الملم جراحي واهاتي التي هي جراح جميع العالم ... وتمنيت لو بقيت في الحلم ...لأراك فقط ..لأراك تهتف واهتف معك.
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
------------------------------
رسالة صمت...
لأول مرة أكتب رسالة لرجل احببته دون أن يعلم .. ودون أن يشعر..
أعجبت به منذ اللحظة الاولى .. لم تكن نظرة !
بل عندما سمعت صوته وهو يتحدث ويعبر ويتكلم !!
كان متحدثا رائعاً .. يعي مايقول .. ويقول مايفعل ..
أعجبني غروره بنفسه واحترامه لها .. كبريائه.. ورجولته.. أعجبني فيه كل مافيه ..
وله أسطر كلماتي هذه .؟؟
أنهيت كل مراحل دراستي دون حب .. ربما أعجاب لم يزد عن ذالك !!
حتى ظهرت أنت !؟
قلبت دنياي رأساً على عقب .. أنسيتني كل شئ .. نسيت معك الدنيا كلها ..
وكأن ما مضى من عمري كان يوماً .. وألآن بدأ عمري ..
كان خوفي الأكبر من الحب الذي احمله لك في قلبي هو أن أدمر نفسي !؟
وأن لا أستطيع إيصال "تلك الكلمة" التي كبرت معانيها بقلبي كل يوم أكثر وأكثر !؟
أنني عدت الأن الى عالم الكتابة بعد أن اعتزلته لفترة طويلة ..
معك اختلف كل النص , حتى لغه الكتابة اختلفت !!؟
عدت أكتب ولكن هذه المره ليس احتجاجاً .. ولا تمرداً .. ولا حتى حزناً ولا ألماً !!
وياكثرة ما كتبت وأنا حزينة ؟! لأفرغ حزني مدداً أسطر به اوراقي !!
لكني اليوم أكتب " عشقاً " !؟
فأين كنت ..؟؟ وكيف كنت ..؟؟
وأين غدوت الأن وماذا صرت اسطر ..؟؟
(( قبل أن يدركني الوقت )) ..
أحـــبك ..
وأحلم بك ..
وأشتاق لك ..
وأحن إليك ..
وأعلم أنك لست لي ..؟؟
(( وبعد أن أدركني الوقت )) ..
خفت أن أفصح لك عن حبي فأجد منك صداً بطريقة قاسية !؟
وأعود مرة أخرى الى مدن أحزاني ..
فلم تدرك ما اعنيه يوماً !!
وألمحت لك .. ولم تفهم !؟
وخفت أكثر .. أن بقيت قربك أن تكرهني , واكره نفسي أكثر !!
فقررت الابتعاد ..
ولربما ابتعادي كان افضل .. حتى لا أسمع ولا أرى من لم يراني يوماً !؟
وحتى لا أخسر نفسي معك وأضيع .. بحب رجل لم يهتم لي !؟ ولم يشعر بي الى ألآن !؟
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
---------------------------------------
سيد الاحرار...
سيدي قد ذاب القلم حياءً منك وخجلاً , فأرجوا ان تقبل قلوبنا هدية فلولاك لكنا كأوراق منسية ..
سيدي ابا هادي يا ابا الثوار ..
شمس الحرية من نورك يا سيد الاحرار ..
والوورود تتنشق شذى من عطرك كلما قلت يا كرار ..
حتى راح الليل يلملم من عذب صوتك اهازيج الحرية والانتصار ..
والنجوم تأخذ من عنفوانك لتنير دروب الاحرار ..
اصبح حبك منهلاً للثوار ..
ينهل منه الصغار والكبار ..
ليتعلموا دروساً في عشق الوطن ورفض الاستعمار ..
لن ولم نكون الا على درب الاحرار ..
دائماً على العهد وعلى دروب الثوار..
ارض الجنوب ارض الاحرار..
الارض التي انجبتك يا سيد الابرار..
والتي كانت فيها اروع صور التحرير والانتصار..
عهداً سيدي ستكون عبره لكل الثوار ..
يا ملاك الزهراء ويا شمعه الاحرار..
دمت لنا راية عالية يا سيد ابرار..
بحق المصطفى وعلي الكرار..
بقلم: سفانا سلمان الكاظم
----------------------------
تلومني الدنيا إذا أحببته .. كأنني أنا خلقت الحب واخترعته ؟!
الحب هو ذلك الشعور الخفي الذي يتجول في كل مكان، ويطوف الدنيا بحثا عن فرصته المنتظرة ليداعب الإحساس ويغازله، ويسحر العيون، ويتسلل بهدوء، ويستقر في غفلة من العقل، داخل تجاويف القلب، ليمتلك الروح والوجدان، ويسيطر على كيان الإنسان، ويزلزله زلزالا ويهزه بقوة.
الحب كالموت، لا يفرق بين صغير وكبير، وغني وفقير، الحب جمرة من نار، تنشر شظاياها في
قلوب المحبين، فتكويهم بلوعة الشوق وألم الفراق...
الحب هو تلاقي الأنفاس وتشابك النظرات. وتحليقها في سماء تخلو من الأحقاد والأضغان .
قديما قال الشاعر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى .. فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
أن القلب الذي لا ينبض بالحب يشبه الصخر الذي لا حياة فيه ولا روح !؟
والقلب الذي لا تحرقه لوعة الحب هو مجرد حجر أملس لا يعرف لغة المشاعر!! والتاريخ يؤكد
دائماً وأيد أن الحب لم يفرق يوماً بين شاب اوشيخ معمم، أو بين قائد عسكري يقود الجيوش
وآخر يعيش في أبراج من الخيال والوهم.؟؟
فالحب يخلق في القلوب رغماً عن أصحابها ...
(لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعداً للقاء تسكن به قلوبهم).
بقلم: سفانا سلمان الكاظم